path

أكبر المساجد في أوروبا .. حضور معماري ورسالة دعوية لمسلمي القارة

article title

تتوزَّع في ربوع القارَّة الأوروبِّيَّة عشرات الآلاف من المساجد، لكن قلَّة منها بلغت من الاتساع واتقان الصنعة المعمارية ما يجعلها معالم يُشار إليها بالبنان، سواءٌ من حيث المساحة المبنية، أم الطاقة الاستيعابية للمصلين. وبفضل الله تنتشر في أوروبا الكثير من المصليات الصغيرة في الأحياء إلى المجمعات المعمارية الكبرى التي أصبحت من أبرز معالم المدن.

وهذا التنوُّع لا يُعبِّر فقط عن نموِّ الجاليات المسلمة، بل يكشف أيضًا عن حاجةٍ ملحَّةٍ إلى مساجد تؤدِّي دورًا حضاريًّا ودعويًّا متوازنًا يخدم مسلمي أوروبا ويُحسِّن صورتهم في مجتمعاتهم.

سنحاول من خلال هذا المقال أن نقدم عرضًا لأكبر المساجد في أوروبا من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية، مع التركيز على رسالتها التربوية والدعوية، وكيف يُمكن لمسلمي القارَّة أن يستلهموا منها ثقةً في حضورهم وحرصًا على أن يكون المسجد مركزًا للتزكية والتعارف لا مجرَّد مكانٍ للصلاة.

ومن المهم في البداية أن نؤكِّد أنَّه لا توجد جهة واحدة تعتمد تصنيفًا رسميًّا لأكبر المساجد في أوروبا؛ فالأرقام المتداولة للمساحة والسعة غالبًا تقريبيَّة، وتتفاوت بين المصادر الرسميَّة والموسوعات المعماريَّة والتقارير الصحفيَّة.

لذلك سنعتمد في هذا التقرير على مزيج من:

- بيانات المساجد الرسمية (حيث وُجدت).

- موسوعات ومعاجم معمارية معاصرة للمساجد.

- تقارير صحفية موثوقة باللغة العربية واللغات الأوروبية.

والهدف من هذا المقال ليس صناعة «سباق» بين المساجد؛ بل إبراز نماذج معمارية وروحيَّة تُظهر رسوخ الوجود الإسلامي الحضاري في أوروبا، وتحثُّ مسلمي القارَّة على الارتباط بمساجدهم، وتنمية دورها في التربية والدعوة والحوار.

أكبر المساجد من حيث المساحة

المسجد الكبير بروما – إيطاليا

يُعد المسجد الكبير بروما، مقرّ «المركز الثقافي الإسلامي في إيطاليا»، أكبر مسجد في أوروبا من حيث مساحة الأرض؛ إذ يمتد مجمَّعه على نحو 30 ألف متر مربع في منطقة باريولي شمال العاصمة الإيطالية.

وتتراوح التقديرات حول سعته بين 10 و12 ألف مصلٍّ في أوقات الذروة، وقد صُمِّم على يد المعماري باولو بورتوغيزي بالتعاون مع فيتوريو جيلوتي وسامي موسوي، واكتمل بناؤه في منتصف التسعينيَّات بدعمٍ من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، مع تبرُّع بلدية روما بالأرض.

هذا المسجد ليس مجرَّد صرح معماري؛ فهو مركز ثقافي يستضيف ندوات للحوار بين الأديان، ويضم مكتبة وقاعات للأنشطة، ويُظهر للمجتمع الإيطالي أنَّ المسلمين جزءٌ فاعل من المشهد العام، وأنَّ المسجد فضاء رحب للتعارف لا مكانًا مغلقًا على نفسه.

مسجد بيت الفتوح – لندن، المملكة المتحدة

يقع مسجد بيت الفتوح في ضاحية موردن جنوب لندن، ويُعد أكبر مجمع إسلامي في بريطانيا من حيث المساحة والطاقة الاستيعابيَّة، ويتبع للجماعة [الديانة] الأحمدية.

أُنجز المسجد عام 2003 على مساحة تقارب 5.2 فدان (نحو 21 ألف متر مربع)، ويتسع مع مرافقه لما يقارب 13–14 ألف مصلٍّ، ما جعله يوصف بأنَّه أكبر مسجد مُشيَّد لغرض العبادة في أوروبا الغربية.

بعد حريقٍ كبير أصاب جزءًا من المجمع عام 2015، شهد المسجد عمليَّة إعادة بناء وتوسعة افتُتحت عام 2023 بتكلفة قاربت 20 مليون جنيه إسترليني، في نموذج ملهم على قدرة الجالية المسلمة على التماسك وإعادة الإعمار بعد المحن.

يحتضن المسجد برامج تعليمية وخدمية وإعلامية، ويُظهر أنَّ المسجد يمكن أن يكون مركزًا لإدارة الحوار الداخلي والخارجي في آن واحد.

مسجد كولونيا المركزي – ألمانيا

يمتد مجمع مسجد كولونيا المركزي، التابع للاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية «ديتيب»، على مساحة تقارب 16 ألف متر مربع في مدينة كولونيا غرب ألمانيا.

يشتهر المسجد بقبة زجاجية واسعة ومئذنتين يناهز ارتفاع كل منهما 55 مترًا، وقد صمَّمه المعماري الألماني باول بوم، واكتمل بناؤه عام 2017 بعد نقاشات مجتمعية وإعلامية واسعة حول موقعه ودوره في المدينة.

يضم المسجد متحفًا للفن الإسلامي وقاعات للحوار، ويستقبل زوارًا من غير المسلمين، ما يجعله نموذجًا على مسجد يفتح أبوابه للتعارف، ويُسهم في تصحيح الصورة عن الإسلام عبر الفعاليات الثقافية المفتوحة.

المركز الثقافي الإسلامي في مدريد «مسجد M‑30» – إسبانيا

افتُتح المركز الثقافي الإسلامي في مدريد عام 1992 على مساحة تقارب 12 ألف متر مربع قرب الطريق الدائري M‑30، ويُعدُّ أكبر مؤسَّسة ثقافيَّة إسلاميَّة في إسبانيا من حيث الحجم والتجهيزات.

موِّل المشروع من قبل الملك فهد بن عبد العزيز، ويضم مصلى كبيرًا مكسوًّا بالرخام الأبيض، ومدرسة، ومكتبة، وقاعات للمعارض والمحاضرات.

من خلال نشاطه الثقافي والتعليمي، يمثّل المركز منصة للحوار بين المسلمين وغيرهم، ويسهم في تعريف المجتمع الإسباني بالإسلام بعيدًا عن الصور النمطية، ويقدّم للمسلمين فضاءً منظمًا للتربية والتعلّم وخدمة المجتمع.

أكبر المساجد من حيث الطاقة الاستيعابية

مسجد «فخر المسلمين» في شالي – الشيشان، روسيا

يُمثِّل مسجد «فخر المسلمين» في مدينة شالي نقطة تحوُّل في خريطة المساجد الأوروبية؛ إذ يُقدَّم اليوم في كثيرٍ من المصادر باعتباره أكبر مسجد في أوروبا من حيث الطاقة الاستيعابية للمصلِّين.

وقد افتُتح المسجد عام 2019، وتبلغ مساحة البناء الرئيس نحو 9700 متر مربع على هيئة مربع طول ضلعه نحو 65 مترًا، بأربع مآذن يبلغ ارتفاع كلٍّ منها 63 مترًا.

ويمكن أن يستوعب المسجد أكثر من 20–30 ألف مصلٍّ في الداخل وَفق تقديراتٍ مختلفة، بينما تتَّسع الساحات المحيطة والحدائق والفناءات لمجموع إضافي قد يصل إلى نحو 70 ألف مصلٍّ في المواسم الكبرى، ما يجعل مجمع شالي الأضخم أوروبِّيًّا من حيث عدد المصلِّين الذين يجتمعون فيه في وقتٍ واحد.

هذا الحضور العددي الضخم يُذكِّر مسلمي أوروبا بقيمة الاجتماع في المساجد الكبرى، واستثمار المواسم في ترسيخ المعاني الإيمانيَّة والتواصل الاجتماعي.

مسجد «قلب الشيشان» في غروزني – الشيشان، روسيا

افتتح مسجد «قلب الشيشان» في قلب العاصمة الشيشانية غروزني عام 2008، وكان يُقدَّم في حينه بوصفه أكبر مسجد في أوروبا قبل أن ينتقل هذا الوصف إلى "مسجد شالي" بعد افتتاحه.

تبلغ مساحة قاعة الصلاة الرئيسة نحو 5000 متر مربع، وتتَّسع ساحاته الداخلية والخارجية لنحو 10 آلاف مصلٍّ، وتُزيِّنه ثُريَّات بلُّوريَّة مستوحاة من تصاميم الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى.

يُمثِّل المسجد رمزًا لعودة الحياة الدينيَّة بعد سنوات الحرب، ويحتضن تجمُّعاتٍ دينيَّةٍ وثقافيَّةٍ كبيرة، ويؤكِّد أهمية المسجد بوصفه جزءًا من إعادة بناء الإنسان والمجتمع، لا مجرد كتلة حجرية في المدينة.

مساجد تاريخية كبرى في أوروبا

الجامع الكبير في باريس – فرنسا

يُعدُّ الجامع الكبير في باريس أقدم مسجد في العاصمة الفرنسيَّة وأحد أبرز رموز الحضور الإسلامي في أوروبا الغربية؛ فقد شُيِّد تكريمًا للجنود المسلمين الذين قاتلوا دفاعًا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى، وافتُتح رسميًا في 15 يوليو 1926.

يمتد الصرح المستلهم من جامع القرويين في فاس ومئذنة جامع الزيتونة في تونس على مساحة تقارب 7500 متر مربع، ويتسع لنحو 3000 مصلٍّ بين قاعة الصلاة والساحة الخارجية.

ويُشارك المسجد اليوم في النقاشات العامَّة حول موقع الإسلام في المجتمع الفرنسي، ويستقبل زوَّارًا من مختلف الديانات، ويقدِّم نموذجًا لمسجد يجمع بين أداء الشعائر وتنشيط الحوار وشرح قيم الإسلام في بيئة علمانية معقدة.

مسجد سانت بطرسبرغ الجامع «المسجد الأزرق» – روسيا

افتتح مسجد سانت بطرسبرغ الجامع عام 1913 في زمن روسيا القيصرية، وكان عند افتتاحه أكبر مسجد في أوروبا خارج الدولة العثمانية من حيث السِّعة والارتفاع المعماري.

يرتفع بناؤه على ثلاثة طوابق، وتبلغ مئذنته نحو 49 مترًا وقبَّته نحو 39 مترًا، ويتَّسع لنحو خمسة آلاف مصلٍّ، وقد خضع لترميمات أعادت إليه وظيفته الدينيَّة بعد فترات من الاستخدام غير الديني في الحقبة السوفييتيَّة.

يقف المسجد اليوم شاهدًا على عراقة الوجود الإسلامي في روسيا، وعلى قدرة المسلمين على الحفاظ على هويتهم على الرغم من التحوُّلات السياسيَّة والفكريَّة الكبرى.

مسجد لندن المركزي «ريجنت بارك» – المملكة المتحدة

يقع مسجد لندن المركزي على أطراف حديقة "ريجنت بارك" وسط العاصمة البريطانية، ويُعدُّ أحد أقدم المراكز الإسلامية الكبرى وأكثرها تأثيرًا في الجالية المسلمة.

أُنجز بناؤه عام 1978 بتصميم من المعماري فريدريك جيبيرد، وتتَّسع قاعة الصلاة الرئيسة لنحو خمسة آلاف مصلٍّ، ويضم مركزًا ثقافيًّا ومكتبةً تحتوي عشرات الآلاف من الكتب في الدراسات الإسلاميَّة واللغات.

منذ أربعينيَّات القرن الماضي يمثِّل هذا المسجد إطارًا مؤسَّسيًّا لتمثيل المسلمين أمام الحكومات المتعاقبة، ومكانًا للحوار بين مكوِّنات الجالية نفسها، في نموذجٍ لمسجد يجمع بين العبادة والعمل المؤسَّسي الراشد.

مسجد السلام «إيسالام» في روتردام – هولندا

يقع مسجد السلام في جنوب مدينة روتردام، وقد افتتح في ديسمبر 2010 بتمويل من مؤسَّسة آل مكتوم الخيرية الإماراتيَّة، وأصبح أحد أبرز المساجد في أوروبا الغربية من حيث الحضور العمراني.

تبلغ مساحة المبنى نحو 2600 متر مربع موزعة على أربعة طوابق، ويتسع لنحو 3000 مصلٍّ، وترتفع مئذنته إلى حوالي 50 مترًا وقبته إلى نحو 25 مترًا، وقد وصفته تقارير صحفية عند افتتاحه بأنَّه من أكبر المساجد في أوروبا الغربية من حيث تصميمه المهيب وموقعه الحضري.

يحتضن المسجد نشاطات دعويَّة وتعليميَّة متنوِّعة تستهدف الشباب والنساء والناشئة، ويؤكِّد أنَّ المسجد يمكن أن يكون ركيزةً للاستقرار الأخلاقي والاجتماعي في المدينة.

مسجد «أيوب سلطان» في ستراسبورغ – فرنسا (إشارة موجزة)

تشهد مدينة ستراسبورغ إقامة مسجد «أيوب سلطان»، وهو مشروع تركي ضخم تبلغ مساحته التقديريَّة نحو 7000 متر مربع، يجمع بين وظيفة المسجد والمركز الثقافي، ويُعدُّ من أكبر المساجد في فرنسا من حيث الحجم والتجهيزات.

ويتوقَّع أن يلعب دورًا مهمًّا في ربط مسلمي المنطقة بمسجد جامع، وفي تقديم صورة إيجابيَّة عن الإسلام في فضاء أوروبي يحتضن مؤسَّساتٍ سياسيَّةٍ كبرى كالمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي.

رسائل موجَّهة لمسلمي أوروبا

هذه المساجد، على اختلاف أحجامها وأساليب بنائها، تحمل للمسلمين في أوروبا عددًا من الرسائل العمليَّة التي يحرص «المجلس الأوروبي للأئمة» على تأكيدها:

الثقة في الحضور: وجود مساجد كبيرة ومعروفة في عواصم ومدن أوروبية كبرى يؤكد أن الوجود الإسلامي جزء من النسيج العام، وأن من حق المسلمين أن يظهروا بصورة إيجابية ومسؤولة، منفتحة على الحوار، ثابتة على المبادئ.

المسجد بيت للجماعة: كثير من هذه المساجد ليست قاعات صلاة فحسب، بل مراكز ثقافية وتعليمية وخدمية؛ فيها مدارس، ومكتبات، وقاعات حوار، وخدمات اجتماعية، وهذا النموذج هو ما ينبغي أن تسعى إليه الجاليات في أوروبا؛ أن يكون المسجد محورًا للحياة اليومية، ومكانًا يُربّي ويُعلّم ويخدم، لا مجرد مكان تُؤدَّى فيه الفرائض ثم يُهجر.

الحوار والتعارف: حضور هذه المساجد في قلب المدن الأوروبية فرصة لتقديم صورة صحيحة عن الإسلام عبر استقبال الزوار وتنظيم الأيام المفتوحة والأنشطة المشتركة مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز قيم التعايش، ويقلل من الأحكام المسبقة، ويجعل من المسجد جسرًا للتفاهم لا سببًا للتوتر.

الجمال المعماري رسالة دعوية: العناية بالهندسة والزخرفة المعتبرة والإضاءة والنظافة تجعل الزائر، مسلِمًا كان أو غير مسلم، يشعر بأن الإسلام دين يهتم بالجمال والنظام، وأن المسجد فضاء رحب للروح والعقل معًا، وهذا في ذاته رسالة دعوية صامتة لكنها عميقة التأثير.

المسؤولية المشتركة: هذه الصروح الكبرى لن تثمر ثمارها ما لم يتحمّل المصلّون أنفسهم مسؤولية تفعيلها؛ بالحضور المنتظم، والمشاركة في الأنشطة، ودعم المشاريع التعليمية والخيرية المرتبطة بها، والالتزام بآداب المسجد وسلوكه، ليبقى المسجد منارةً تزداد إشعاعًا مع الزمن.

خاتمة

من روما إلى شالي، ومن باريس إلى روتردام، ومن لندن إلى سانت بطرسبرغ، تتوزع في أوروبا مساجد كبيرة تحمل في جدرانها وفضاءاتها قصة حضور مسلم ممتد، وحوار مفتوح مع الآخر، ومسؤولية دعوية وإنسانية.

إن رؤية هذه الصروح ينبغي أن تدفع مسلمي أوروبا إلى مزيد من الارتباط بمساجدهم، وجعلها محاضن للتربية والتزكية، ومنصات للتعارف والتعاون مع بقية مكوّنات المجتمع، في إطار قيم الرحمة والعدل والجمال التي جاء بها الإسلام، وهي القيم التي يسعى «المجلس الأوروبي للأئمة» إلى ترسيخها في خطاب الأئمة والدعاة في القارة.

المراجع والمصادر

- Halal Times – Which is the Largest Mosque in Europe?

- londoninarabic.com – أجمل وأكبر 10 مساجد للمسلمين في لندن

- e3arabi / إرم نيوز – مسجد كولونيا المركزي

- Centro Cultural Islámico de Madrid – الموقع الرسمي.

- العين الإخبارية – مسجد “فخر المسلمين” في الشيشان.

- الجزيرة نت – موسوعة المسجد الكبير بباريس.

- الاتحاد للأخبار / موسوعة عين – مسجد قلب الشيشان.

- ويكيبيديا العربية / بوابة روسيا للسياحة – مسجد سانت بطرسبرغ.

- ويكيبيديا العربية – مسجد لندن المركزي (ريجنت بارك).

- الجزيرة نت / إمارات اليوم – افتتاح مسجد السلام بروتردام.

- الموقع السياحي الرسمي لمدينة روما – تعريف المسجد الكبير ومساحته وسعته.

- موسوعة المساجد المعاصرة Mosqpedia – بيانات مسجد روما، بيت الفتوح، ومساجد أخرى في أوروبا.

- تقارير ومقالات عن مسجد بيت الفتوح وإعادة إعمار المجمَّع بعد حريق 2015 (منها بيانات New London Architecture وبرامج Open House London).

- الموقع الرسمي للمركز الثقافي الإسلامي في مدريد – بيانات المساحة والنشاطات الثقافية.

إدارة الإعلام

أرشيف الكاتب

المقالات التالية:

مسجد ليفربول: كيف وُلد أول مسجد في بريطانيا ونهض من رماد النسيان؟

feather إدارة الإعلام

بيان المجلس السويدي للأئمة حول سحب أزمة (السوسيال)

feather إدارة الإعلام

اقرأ أيضا للإمام

article title

هل يجوز التفريق بين المسلمين وغيرهم في المواساة؟

article title

مسجد ليفربول: كيف وُلد أول مسجد في بريطانيا ونهض من رماد النسيان؟

article title

هل يجوز قبول التبرع للمساجد من مال مشكوك في حله؟ | فتوى

banner title

مقالات مرتبطة

إدارة الإعلام

مسجد ليفربول: كيف وُلد أول مسجد في بريطانيا ونهض من رماد النسيان؟

إدارة الإعلام

بيان المجلس السويدي للأئمة حول سحب أزمة (السوسيال)

إدارة الإعلام

فتاوى الأقليات المسلمة مع الشيخ سالم الشيخي على «قناة ق»