الوصايا العشر في التربية الوالدية

الوصايا العشر في التربية الوالدية
١- تعاهدوا أولادكم بالرُّقية والدعاء فإنَّ الله هو الذي يُربّينا ويُرَبِّيهم، واستودعوهم الله الذي لا تضيع ودائعه.
٢- علِّموهم القرآن وسيعلمهم القرآن كل خير، وعطّروهم بالسنة وسيرة النبي القدوة ﷺ وحصِّنوهم بأصول العلم وسلالم التعلُّم.
٣- سلِّحوهم بالإيمان والأخلاق والقيم، وعقليات الابتكار والمبادرة والاستثمار والفعالية والإنتاجية، وأنواع الذكاءات اللغوية والعلمية والعاطفية والتواصلية، وزوِّدوهم بالمهارات والأدوات والأدلة والتقنيات، وعلِّموهم كيف يتعلَّموا.
٤- كونوا قدوةً لهم؛ فإنَّ الأطفال يسمعون بعيونهم وقلوبهم قبل آذانهم.
٥- علّموهم كيف يعيشون بحُب ويُعبّرون عن الحب.
٦- أصغوا إلى نبض قلوبهم وهواجس نفوسهم وتساؤلات عقولهم، وتيقّظوا على علامات أبدانهم واتجاهات ميولهم وشبكة علاقاتهم.
٧- أنصتوا لتراتيلهم وترانيمهم وأخبارهم ونكاتهم وحتى ثرثراتهم، أنصتوا بحب واهتمام وتحفيز إبداعي.
٨- اصبروا وصابروا وتصبّروا لاحتوائهم وتعويدهم على الخير وتدريبهم على حب المسؤولية والتميّز.
٩- ابنوا شبكة "إيمان وأمان وتنمية" لهم في (المنزل والمسجد والمدرسة والكُتّاب والنادي والكشّاف والريادة الاجتماعية وريادة الأعمال).
١٠- دلِّلوا أولادكم بحب غامر وعطاء كريم وتوجيه نوعي لتصلحوهم ضمن الحلال، ولا تُدلِّعوهم فتفسدوهم بالتغاضي عن الحرام، ولا تُبالغوا في حمايتهم فتفقدوهم ثقتهم بأنفسهم وتوكّلهم على ربهم، ولا تقسوا عليهم تحت عنوان "اخشوشنوا" فإن الدنيا قاسية بما يكفي لتدريبهم وتهذيبهم، فكونوا عونا لهم على الدنيا ولا تكونوا عونا للدنيا عليهم، كونوا حُضنهم وحِصنهم.
﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ﴾.
الشيخ أحمد محمود عمورة